طباعة هذه الصفحة

ضمن الدورة العلمية الصيفية (عن بعد) إذكاء القرائح بأحكام الجوائح درس في القضايا الفقهية المتعلقة بجائحة كورونا

 
ألقى معالي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الأستاذ الدكتور جبريل بن محمد البصيلي، درسا بعنوان (قاعدة لا ضرر ولا ضرار وأثرها في القضايا الفقهية المتعلقة بجائحة كورونا)، وذلك ضمن الدورة العلمية الصيفية (عن بعد) إذكاء القرائح بأحكام الجوائح التي تنظمها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
حيث أوضح معاليه أن هناك قاعدة شرعية أصيلة في ديننا الحنيف تقوم على إبعاد الأذى والضرر عن النفس وعن الآخرين، وهذه القاعدة هي (لا ضرر ولا ضرار) لما ورَدَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، قَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ. ، وما أحوجنا لتطبيقها في هذه الأيام التي يواجه العالم كله خطر انتشار فيروس كورونا القاتل، حيث لا يجوز شرعًا أن يختلط إنسان مصاب بمرض معد بالناس حتى لو كان ظاهره نزلة برد عادية أو نوع من أنواع الانفلونزا الموسمية، لأنه بذلك يضر الآخرين وينقل المرض إليهم من خلال سعاله وعطسه، وهو الأمر الذي نهى عنه الإسلام.
و معنى هذه القاعدة الذهبية ( لا ضرر ولا ضرار)؛ أي: لا يضر الإنسان بنفسه، ولا يضر بغيره، وقيل: معناهما واحد؛ وإنما كُرِّرَ للتأكيد.
والمعنى: أنه لا يجوز لأحد أن يضر بنفسه أو يضر بغيره؛ لا في دين، ولا عِرض، ولا نفس، ولا عقل، ولا مال.
واختتم معاليه بالتضرع إلى الله –عز وجل- أن يديم على هذه البلاد أمنها وأمانها ورخائها وعقيدتها إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ويمكن الاستماع الى هذه المحاضرة عبر رابط منصة منارة الحرمين :
http://manaratalharamain.gov.sa