العلامة عبدالرحمن العجلان ... سيرة حافلة بالعلم

النفوس تتطلع إلى قراءة سير العلماء العاملين؛ فهم أسوة في العلم والعمل، ومثال يُحتذى به في الجد والاجتهاد، ومن أولئك عالم لطالما سُمع دوي صوته في جنبات المسجد الحرام في الكعبة المشرفة منذ أكثر من  عشرين عاما، هو فضيلة العلامة عبدالرحمن بن عبدالله العجلان.
ولد في محافظة عيون الجواء التابعة لمنطقة القصيم في المملكة العربية السعودية عام 1357هـ الموافق 1938م.
دراسته:
تلقى تعليمه في الكتاتيب ببلدته عيون الجواء، وفي عام 1368 هـ التحق بالمدرسة الفيصلية في بريدة في منطقة القصيم وتخرج منها عام 1371 هـ ، وفي عام 1374 هـ التحق بمعهد بريدة العلمي، وفي عام 1379 هـ التحق بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وفي عام 1386 هـ التحق بالمعهد العالي للقضاء عند أول افتتاحه.
الأعمال التي أسندت إليه:
في عام 1372هـ عند تخرجه بالمدرسة الفيصلية عين مدرساً في مدرسة ثرمداء الابتدائية التي أمر بافتتاحها الأمير سعود بن عبد العزيز ولي العهد قبل دراسته بالمعهد العلمي ببريدة.
وفي عام 1381هـ اختير مدرساً في معهد المدينة العلمي قبل تخرجه من كلية الشريعة بالرياض بسنتين، وفي هذه الأثناء كلّف بالتدريس بالمسجد النبوي شرفه الله.
وفي عام 1386هـ كلّف بالتدريس بكلية الشريعة بالرياض بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
وفي عام 1387هـ عين مفتشاً في المعاهد العلمية ويشارك في اختبار التربية العملية لطلاب السنة النهائية في كلية الشريعة.
وفي عام 1389هـ كلّف من قبل سماحة رئيس القضاة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله بافتتاح أول محكمة سعودية في الإمارات المتصالحة (الإمارات العربية المتحدة) في إمارة الفجيرة.
وفي عام 1393هـ كلّف بأمر جلالة الملك فيصل رحمه الله بافتتاح محكمة عجمان وتعيينه قاضياً فيها إلى عام 1405هـ، حيث رغب في النقل إلى مكة المكرمة فعين قاضياً في المحكمة الكبرى بمكة المكرمة واستمر فيها مع التكليف بالتدريس في المسجد الحرام حتى عام 1410هـ، حيث صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله بتعيينه رئيساً لمحاكم منطقة القصيم واستمر فيها حتى عام 1420هـ، حيث طلب الإحالة إلى التقاعد المبكر لمواصلة التدريس في المسجد الحرام فتم له ذلك ولا يزال يدرس في المسجد الحرام.
ثم درَّس في جامعة أم القرى بكلية الشريعة قسم القضاء.
ثم درَّس بالقسم العالي بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة ولا زال على ذلك.
وفي أثناء الدراسة في الكلية عين مدرساً في الحرس الملكي عام 1380هـ بالرياض.
وفي عام 1386هـ كلف بالتدريس في معهد الخدمة الاجتماعية بالرياض.
وله مشاركات في الندوات العلمية والمحاضرات في المساجد والإذاعة والنوادي في مقر عمله في مكة وجدة والرياض والقصيم والإمارات العربية المتحدة.
وشارك في الإجابة على سؤال على الهاتف في إذاعة القرآن الكريم من الرياض من عام 1421 إلى عام 1428هـ.
وله مشاركات في الإجابة على الأسئلة الواردة في موقع الإسلام اليوم في الفتاوى الشرعية.
مشايخه:
أخذ العلم على يد كثير من العلماء الفضلاء، ومنهم:
1.عبد العزيز بن باز.
2.عبد الله بن حميد.
3.محمد الأمين الشنقيطي.
4.عبد الرزاق عفيفي.
5.صالح الخريص.
6.صالح بن إبراهيم البليهي.
7.محمد بن عبد الله السبيل.
8.عبد الله بن عبد الرحمن الغديان.
9.عبد الله السايح.
10.صالح الناصر.
11.علي الضالع.
12.حمود بن عقلا.
13.إبراهيم العبيد.
14.إبراهيم العمار.
15.علي البراهيم المشيقح.
16.إبراهيم العبيد.
17.صالح السكيتي.
18.محمد المرشد.
19.عبد الرحمن الدخيل.
20.مناع بن خليل القطان.
21.عبد القادر شيبة الحمد.
22.عطية محمد سالم.
23.عبد الحكيم سرور
دروسه:
1/ تفسير ابن كثير رحمه الله.
2/ تيسير العلام شرح عمدة الأحكام.
3/ سبل السلام شرح بلوغ المرام.
4/ كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد.
5/ العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية.
6/ الروض المربع.
7/ السلسبيل.
8/ الكافي في الفقه الحنبلي.
9/ عدة الباحث في الفرائض.
10/ الرحبية.
11/ التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية.
12/ الرحيق المختوم في السيرة النبوي
هذهِ من الجهود المباركة والموفقة التي تلقى عنايةً واهتماما من الدوله -أيدها الله- في نشر رسالة الحرمين الشريفين العلمية والتوجيهية من خلال الدروس التي ينفذها أصحاب المعالي والفضيلة العلماء ووتتولى الإدارة العامة للشؤون التوجيهية والإرشادية ممثلة في إدارة ابراز رسالة المدرسين بالمسجد الحرم التابعة لوكالة الشؤون التوجيهية والإرشادية.